سليمان بن الأشعث السجستاني

57

سنن أبي داود

( 4 ) باب في العيادة 3094 حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أسامة بن زيد ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه ، فلما دخل عليه عرف فيه الموت ، قال : ( قد كنت أنهاك عن حب يهود ) قال : فقد أبغضهم أسعد بن زرارة فمه ؟ فلما مات أتاه ابنه فقال : يا رسول الله ، إن عبد الله بن أبي قد مات فأعطني قميصك أكفنه فيه ، فنزع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فأعطاه إياه . ( 5 ) باب في عيادة الذمي 3095 حدثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد يعنى ابن زيد ، عن ثابت ، عن أنس ، أن غلاما من اليهود كان مرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه فقال له : ( أسلم ) فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال [ له أبوه ] : أطلع أبا القاسم ، فأسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ( الحمد لله أنقذه بي من النار ) . ( 6 ) باب المشي في العيادة 3096 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون . ( 7 ) باب في فضل العيادة على وضوء 3097 حدثنا محمد بن عوف الطائي ، ثنا الربيع بن روح بن خليد ، ثنا محمد ابن خالد ، ثنا الفضل بن دلهم الواسطي ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء ، وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفا ) قلت : يا أبا حمزة ، وما الخريف ؟ قال : العام قال أبو داود : والذي تفرد به المصريون منه العادة وهو متوضئ .

--> 3094 - فمه : أي فمهلا أي لا تحدثني في ذلك فان أسعد بن زرارة قد كره اليهود وأبغضهم ومع ذلك مات . وكان ابن عبد الله بن أبي مسلما مؤمنا حقا على عكس أبيه الذي كان رأس المنافقين . 3096 - أي كان يأتي لعيادته ماشيا .